هذي منازل أنسنا وصبنا
هذي منازلُ أنسنا وصبناومطالعُ الحب الذي آخاناورياضُ آمال الحياة وصفوِها
ألقى عليه القبر ظل حجابة
ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِفثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِلو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍ
ما شئت من جاه القضاء فإنني
مَا شئتَ من جاهِ القضاء فإننيأعظمتُ جاهََ يومَ صِرتَ محامياإن تقضِ في حقّ ففضلُكَ واحدٌ
خفقان برق وارتجاف جنان
خفقان برق وارتجاف جنانهذا نعيّك طاف في لبنانِالسلك يرجف والقلوب خوافق
أدبي بلغت مداك في الآداب
أَدَبي بَلغتَ مَداك في الآدابِهذَا الأَميرُ فقِف بنا بالبابِلولا جلالُ مشيِبهِ في عَرشِهِ
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
أَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةًملءَ الفؤادِ وقرّةً للعَينِحاكى الخليلَ أُخوه عاطفُ طلعةً
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعايكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعاعَجَباً يصونُك في الأَسى وتُذِلُّهُ
أيزيدك التبجيل والتكريم
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُشَرَفاً وَأَنْتَ عَلِيُّ إبْرَاهِيمُشَأْنُ التَّفَوُّقِ شَأْنُهُ وَوَرَاءهُ
أمودعي والدمع كاد يحول
أمودّعي والدمع كاد يحولُما بيننا ولظى الغرام تهولكيف التصبّر بعد بعدك موحشا
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِ
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِوالذكر ما واراك تربُ وارِيا راحلاً عن مهجة غادرتها