يا أمة طماحة، في صدرها
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَايَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُمَا بَيْنَ لُبْنَانٍ وَشَاطِئِ سُورِيا
لا القبر مسحور ولا في بابه
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِرَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِلَكِنَّ فِيهِ حُرْمَةً مَدْفُونَةً
لي فيك من جهة المنارة معهد
لي فيك من جهة المنارة معهدذهب الصبا وسناه ملء سواديإذ كنت مفترجي وكان يروعني
لا تأخذن بظاهر فلربما
لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربماكانَ البواطنُ عكسَ ذاك الظاهرِفاذا اكتَريت رَكوبةً فإِكافُها
تلك الشواطيء في روائعها غنى
تلك الشواطيء في روائعها غنىعن راحة للسفر أو عن زادأخاذة باللب بين وعورة
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائهايردون خير مناهل الورادحيث الغضارة والنضارة زيدتا
هنئ أمير الفن أن وليده
هنّئْ أميرَ الفنّ أنَّ وليدهنِعمَ الفتى يُنميه نعم الناميأرأيت خط أبيه فانظرْ وجهَه
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرىمِن بعد ما سكن القصورَ وشيّداقد عاش محمود الصفات مكرَّماً
حدثت نفسي فاستثرت هيامها
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَهاهل تستعيدُ بلادنُا أيّامَهايا نفسيَ الدنيا مُنىً ورغائبٌ
يا جورج أكرمت الدروز بشيخهم
يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهموزعيمِهم فكَرُمتَ في علياكاعهد الوفاء ونحن صفوةُ أهلِهِ