هاتت معالم مات سيدها
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَاوَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَاوَرَحَّبَتْ سَمَاءٌ كَانَ فَرْقَدُهَا
عبد العزيز عميد أكرم أسرة
عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍوَكَفَاكَ فَخْراً أَنْ تَكُونَ عَمِيدَهَاوَتَكُونَ بَدْرَ التَّمِّ بَيْنَ نُجُومِهَا
إن التي نجلت عليا أنجبت
إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْلِلْعِلْمِ أَنْفَسَ دُرَّةٍ فِي عِقْدِهِقَدْ نَشَّأَتْهُ عَلَى الفَضَائِلِ وَالعُلَى
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْبِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِمَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَى
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْدَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُلَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
يرقى الذرى ويعيش مغتباطاشعب على أعدائه خشنتبكي العيون الشام راسفة
وافى الحديث إلى غريب الدار
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِعَنْ ليْلَةٍ مَرَّتْ وَمَا هُوَ دَارِأَحْيَيْتُمُوهَا وَالْحَيَاةُ أُحَبُّها
يا عائداً برعاية الرحمن
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِأَلنِّيْلُ رَاضٍ عَنْكَ وَالهَرَمَانِأَقْبَلْتَ مَوْفُورَ السَّلامَةِ فَائِزاً
يوم أثار كوامن الأشجان
يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِوَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِلأْياً يُثَابُ بِهِ فَقِيدٌ لَمْ يَكُنْ
يا مصر أنت الأهل والسكن
يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُوَحِمىً عَلَى الأَرْوَاحِ مُؤْتَمَنُحُبِّي كَعَهْدِكِ فِي نَزَاهَتِهِ