أمن الفساد طغيت نهر السين
أَمِنَ الفَسَادِ طَغَيْتَ نَهْرَ السَّينِأَمْ لَسْتَ فِي دُنْيَا وَلا فِي دِينِلَعِبٌ تَلاعَبُهُ الهَيُولَى جَائِحاً
ولوا المدينة وجهكم ودعوني
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِيأَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِيعُودُوا إِلَى البَلَدِ الأَمِينِ وَغَادِرُوا
وارحمتا لي من صروف زماني
وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِيأَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِيإِنِّي لأَسْأَلُ وَالرَّفَاقُ تَحَمَّلوا
هذي رحاب دياب نشهدنا القرى
هَذِي رِحَابُ دِيَابُ نُشْهِدُنَا القِرَىفِي رَسْمِهِ المَوْرُوثِ عَنْ عَدْنَانِهِيَ شِيمَةٌ العُرْبِ الكِرَامِ وَسِنَّةٌ
هل في علاقة مصر بالسودان
هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِمَا لا يَوَدُّ دَوَامَهُ القُطْرَانِيَا بَعْثَةَ الشَّرَفِ الَّتِي وَفَدَتْ وَفِي
من يبتني للعلم دارا إنما
مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَاهُوَ يَبْتَنِي مُسْتَقَبِلَ الأَوْطَانِاليَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَى فَتَيَاتِنَا
لبنان جادك شاكراً ومفاخراً
لُبْنَانُ جَادَكَ شَاكِراً وَمُفَاخِراًبِوِسَامِهِ الذَّهَبِيِّ يَا سَمْعَانُفَاهْنَأْ بِمَالَكَ مِنْ مَحَبَّةِ أُمَّةٍ
لم يخطيء التوفيق صاحبه
لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُفِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِيأَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى
قد قام عرشك في أعز مكان
قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِوَعَلَيهِ هَامَاتُ الْجِبَالِ حَوَانِيوَجَرَى المُسَلْسَلُ مِنْ نَمِيرِكَ مُخْرِجاً
قف خاشعاً بضريح عز الدين
قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِوَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِكُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُ