يا دار أهلك بالسلامة عادوا

يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوالاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُبُشْرَاكِ أَنْ كَان الذي أَمَّلتِهِ

كم فاض في أثر الهلال العاثر

كَم فَاضَ فِي أَثَرِ الهِلالِ العَاثِرِمِنْ مَدْمَعٍ بِاللُّؤلٌؤِ المُتَنَاثِرِوَاهْتَزَّ ضَوءٌ فِي الدَّرارِي خِلْتُهُ

فوجئت فيك بأنكر الأنباء

فُوْجِئتُ فِيكَ بِأَنْكَرِ الأَنْبَاءِوفُجِعْتُ فِيكَ بِأَكْبَرِ الأَرْزَاءِللهِ صُبْحُكَ ما أَشَدَّ ظَلاَمَهُ

لم يفقدوا أما وقد فقدوك

لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِفَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِجَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ

آانت حياتي لي فاضحت للتي

كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِيأَحْبَبتُهَا مَاذَا جَنَتْ عَينَايَابِهِما جَلَبْتُ وَقَدْ نَظَرْتُكِ شَقْوَتِي

عاجت أصيلا بالرياض تطوفها

عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَاكَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَاحَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْ

حي الكنانة غدوة استقلالها

حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَاوَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَاتِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا