إن الجمال به عزاء الأنفس
إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِفافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِطهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنا
الشام يقهر والعراق يضام
الشّامُ يُقهرُ والعراقُ يُضامُفاليومَ لا عرَبٌ ولا إسلامُأين العُروبةُ والخِلافةُ مِنهُما
ما أجمل التغريد والطيران
ما أجمل التغريدَ والطّيراناوالحبّ يَفتَحُ مُقلةً وجَنانافأنا السّجينةُ والطيورُ طليقَةٌ
أبدا أرى والغدر طبع فيك
أبداً أرى والغدرُ طَبعٌ فيكِخَطراً على أهليَّ من أهليكيا بنتَ سفَّاكِ الدّماءِ زكيَّةً
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِتِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِالخافقانِ مُرَجِّعانِ صَليلَها
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِعهدٌ تجدّدَ فوقَ ربعٍ هامدِطربَت عظَامُ الواقِديِّ وشاقَها
لم أنس ليلا بالنجوم ترصعا
لم أنسَ ليلاً بالنجومِ ترصّعاوالطيبُ فيهِ معَ النسيمِ تضوَّعاوغَدت دموعُ العاشقين له نَدىً
قد أبهجتك بنورها وصباها
قد أبهجتكَ بنورِها وصباهاأيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواهافقلِ السلامُ على ثلاثة أشهرٍ
تلك الخمائل عريت أشجارها
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُهايَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُهاذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها
مجد الشآم أعدته فأعيدا
مَجْدُ الشَّآمِ أَعْدْتَهُ فَأُعِيدَاوَرَدَدْتَ رَوْنَقَهُ الْقَديمَ جَديداكَيْفَ الأَصيلُ مِنَ الجَلاَلِ وَفوْقَهُ