إن كان وعد الحر دينا أنجز
إن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِوابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِأنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها
هذا البنفسج فيه قد لمع الندى
هذا البنفسَجُ فيهِ قد لمعَ النَّدىفكأنَّهُ دمعٌ على حَدَقٍ بداوالغصنُ ناحَ مُنَثّراً ومُنوّراً
هذي المليحة فتنة المتأمل
هذي المليحة فتنةُ المتأمِّلِفهي التي جملت ولم تتجمَّلِإهمالُها لجمالِها فيهِ الهُدى
أشككت في حب غدا ملموسا
أشَككتِ في حبّ غدا ملمُوسافبَعثتِ طيفَكِ رائداً جاسُوساأبصَرتُهُ خللَ السّجوفِ ولحظُهُ
جودي بوصل فالهوى غلاب
جُودي بوَصلٍ فالهوى غلّابُحتَّامَ قلبُك خافقٌ هيّابُالوقتُ يذهبُ يا مليحةُ مُسرِعاً
يا زهر غصن في الربيع وريق
يا زهرَ غصنٍ في الربيع وَريقِجُودي بثغرٍ للمحبّ وريقِحتّامَ أطمعُ بالوصالِ ومُهجتي
لا تطلبن تعطفا من معطف
لا تَطلُبنَّ تعطُّفاً من معطفِومع اللّطيفِ من الخصورِ تلطَّفِهذا لسانُ الحالِ منهُ قائلٌ
أفدي التي حكت الصباح تبلجا
أفدي التي حكتِ الصَّباحَ تبَلُّجاوالطيرَ صَوتاً والمياهَ تموُّجاأخرَجتِ من شفتيَّ رُوحي عِندَما
طرقتك في الرؤيا فحي خيالها
طَرَقتكَ في الرؤيا فحيّ خيالَهافكذا ينالُ المستهامُ وِصالَهالا تطمَعنَّ بوصلِها في يقظةٍ
ما الشمس تطلع فوق عرش المشرق
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِإلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِيُحيي البرَّيةَ حرُّها وضياؤها