للقلب إن طال البعاد تقرب
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُشبَّهتُ في سَفري قلوبَ أحبَّتي
قبلتها فشممت وردا أحمرا
قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمراوضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرالِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست
صرخت معذبتي للسعة نحلة
صرَخَت معذِّبتي لِلَسعةِ نحلةِجاءَت لتَجني شهدَها من وَردةِما ذنبُ عاشقةِ الأزاهرِ والشَّذا
أمررت في سوق من الأسواق
أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِفحَسبتَ أنّ الأرضَ تحتك زلزلت
دعني أجازف بالهوى والحسن
دَعني أجازِفُ بالهوى والحُسنِوأُجيلُ طرفي في رياضِ الفنِّإن الصَّبا ضَيفٌ أخافُ رَحيلَهُ
ما كان أجمل سبحة من صاحب
ما كان أجملَ سبحةً من صاحبِأبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِقد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقت
مني السلام عليك يا إبليس
منِّي السلامُ عليكَ يا إبليسُما أنت إلا صاحبٌ وأنيسُآنستَني في وَحشَتي وَصِحبتني
طربا أهجت لنا برقصك هذا
طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذاوالنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةً
أعلى الخدود الورد والتفاح
أعلى الخدودِ الوردُ والتفَّاحُومن العيونِ أسنَّةٌ وصفاحُلا تطمعَنَّ بجنَّةٍ مَحميَّةٍ
ما كان أظرف من نظرت إليه
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِوالكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِحتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرها