قبلتها فشممت وردا أحمرا

قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمراوضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرالِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست

صرخت معذبتي للسعة نحلة

صرَخَت معذِّبتي لِلَسعةِ نحلةِجاءَت لتَجني شهدَها من وَردةِما ذنبُ عاشقةِ الأزاهرِ والشَّذا

طربا أهجت لنا برقصك هذا

طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذاوالنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةً