أنذرت ذا مال أسن وشاخا
أنذَرتُ ذا مالٍ أسنَّ وشاخاوإلى المعاصي قد زَجا وأناخافلقد ترى حلمَ الشيوخِ من الفَتَى
ما أجمل التغريد والطيرانا
ما أجملَ التغريدَ والطيراناوالحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانافأنا السجينةُ والطيورُ طليقةٌ
قولي بعيش أخيك ما تهوينا
قولي بعيشِ أخيكِ ما تهويناإني لراضٍ بالذي ترضيناما أنتِ ظالمتي بما ألقاه من
هلا ثناك إلي قلب راض
هَلّا ثناكِ إليَّ قلبٌ راضِفأنا قتيلُ الصدِّ والإعراضِكم شاقني مرأى الجمالِ فلم تذُق
أبصرت في المرآة وجهي أصفرا
أبصرتُ في المرآةِ وجهي أصفرافذكرتُ زهراً في الصباح تنثَّرالما مَرَرتُ بدارِ لُبنى أنكرَت
إني ذكرتك في العباب المزبد
إني ذكرتُك في العبابِ المُزبدِفضحكتُ من هولِ الرّدى المتهدِّدِفي وَحشَةِ المنفى أنِستُ بنَجمةٍ
ما الدار إن رحل الأحبة دار
ما الدارُ إن رَحَلَ الأحبَّةُ دارُفالقلبُ حيثُ الحبُّ والأوطارُوالنفسُ في نفسِ الحبيبِ مقرُّها
لما هوى نجمي تذكرت الهوى
لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوىونشرتُ من ماضي شبابي ما انطوىفعلمتُ أني جاهلٌ متغفِّلٌ
واها وهل تجديك نفعا واها
واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واهاما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواهاجَمَحَت فكان من الجماحِشقاؤها
هل تذكريني يا مليحة في المسا
هل تذكُريني يا مَليحةُ في المساإذ لا ترينَ سِوى التذكُّر مؤنِساوالليلُ يمزجُ نورَهُ بظلامهِ