هل إن فكرك من يراعك أسرع

هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُأَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُلِلَّهِ مَوهِبَةٌ يحارُ بِها الحجى

من أنت يا بنت الألى وجدوك

مَن أَنتِ يا بِنتَ الأُلى وَجدوكِفي رَوضَةِ الدُنيا بِغَير شَريكِأَنتِ اِبنَةُ الشَرقِ المُكَلَّلِ رَأسه

كم قد رأيتك والظلام مخيم

كَم قَد رَأَيتك وَالظَلامُ مُخَيِّمٌتَنسَلُّ تَحتَ سدوله الآثامُتَشدو عَلى القيثارِ أَنغامَ الأَسى

العمر قصر نحن بين رحابه

العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِوَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِوَالمَرءُ إِن يَفخَر بِأَنسابٍ لَهُ

ألفيتها ومن التحسر لا تعي

أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعيتَذري الدُموعَ وَحيدَةً في المخدعِفَكَأَنَّها وَالدَمعُ يخطِفُ صَوتَها

ما حيلة المفئود في حساده

ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِإِمّا اِستَبَدَّ بِهِ طَغامُ بِلادِهِصَدَمَتهُ عاصِفَةُ الزَمانِ فَقَوَّضَت

يا مفردا كملت محاسن ذاته

يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاتهلُطفاً فَفاق بِها عَلى أَترابِهِالبدر أَنتَ فَإِن يَكُن لَكَ مشبهاً