أهديت مما في يديك محبة

أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةًفعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِيأُهدِيكَ حمدَ الشاكرينَ فإنَّهم

حرم الجمال على سريرك يحلم

حَرَمُ الجَمالِ عَلى سَريرِكِ يَحلُمُوَعَلَيكِ مِن سورِ الهَوى مُتَرَدَّمُوَالشَمسُ تِبرٌ في أَديمِكِ كُلَّما

كلفت حمل تحيتي ريح الصبا

كلَّفتُ حَمْلَ تحيتي ريحَ الصَّبافكأنني حمَّلتُها بعضَ الرُبىلا تَحمِلُ الريحُ الجبالَ ولَيتَني

الشاعران تبارك الغزلان

الشاعِرانِ تَبارَكَ الغَزِلانطَرفي وَطَرفُكِ حينَ يَلتَقِيانِعَينايَ في عَينَيكِ أَشعُرُ ما يَرى

أسيلة الفحشاء نارك في دمي

أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دميفَتَضرَّمي ما شِئتِ أَن تَتَضَرَّميأَنا لَستُ أَخشى مِن جَهَنَّم جَذوَةَ

مغناك ملتهب وكأسك مترعه

مَغناكِ مُلتَهِبٌ وَكَأسُكِ مُترَعهفَاِسقي أَباكِ الخَمر وَاِضطَجِعي مَعَهلَم تُبقِ في شَفَتَيكِ لذاتُ الدِما

هذا ضريح كريم قوم فاضل

هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍفَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْوعليهِ قد خَطَّ المؤرِّخُ أحرُفاً

أمسى حبيب الله في فردوسه

أمسى حبيبُ اللهِ في فِردَوسِهِفادْعُوا بني الدَّهَّانِ أن يَدَعُوا البُكالقد اتَّكأتَ مؤرَّخاً في عَرشِهِ

وقفا بميروبا على أطلالها

وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِهاوَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِهاتَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها