يبلى الحبيب وحزنه يتجدد

يَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُفكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُإن كانَ قد أمسى بعيداً نازحاً

قف بين ريحان العقيق وضاله

قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِوقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً

إن كان يلبس ما أفاد تجملا

إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَىوإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها

عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب

عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِوعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِشِيَمُ الغواني إن تَدِلَّ إذا رأت

هذا مكان للطهارة والنقا

هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقافادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِماوانعَمْ بماءِ الطُّهرِ منهُ مؤرَّخاً

في فتح عكا برد نار معاطب

في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍدارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكارأسَ الثَمانِ وأربعينَ بِطيّهِ

صدر به سعة وشوق أوسع

صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُفَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُوَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّها

خطرت وفي قلبي لذاك خفوق

خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُوَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُهَيفاءُ مالَ بصَبِّها سُكُر الهَوى