يا أيها القلب الخفوق بجانبي
يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبيقد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِالحَقْ بأهلِكَ في العِراقِ وخَلِّني
سل مطلع القمرين من كبد السما
سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَىوانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراً
ما بين أعطاف القدود الهيف
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِسَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِإن فرَّ من تلك الرِّماحِ طعينُها
للشوق عندك مقعد ومقيم
للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُذاك الصِّحيحُ وأنتَ منهُ سقيمُإن كانَ هذا الشوقُ داءً حادثاً
ماذا لقيت من الحبيب وحبه
ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِأغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُ
أسفا على أسف وليس بمنكر
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِوأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍ
لا يلزم القمر المنير المشرقا
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقافأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقاقد رامَ جِلَّقَ في النُزُولِ فمن يُرِدْ
ورد الكتاب فضاع طيب نشره
وَرَدَ الكتابُ فضاعَ طيّبُ نَشرِهِوطَرِبتُ قبلَ نظامهِ من نثرِهِأحيا بزَورتهِ الفُؤادَ كأنَّما
شوقي إليك كما علمت طويل
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُيا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ
كنا نؤمل أن نهنئ نعمة
كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةًفإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُأخلفتَ ما نرجو وليستْ عادةٌ