سل مطلع القمرين من كبد السما

سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَىوانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراً

للشوق عندك مقعد ومقيم

للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُذاك الصِّحيحُ وأنتَ منهُ سقيمُإن كانَ هذا الشوقُ داءً حادثاً

ماذا لقيت من الحبيب وحبه

ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِأغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُ

أسفا على أسف وليس بمنكر

أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِوأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍ

ورد الكتاب فضاع طيب نشره

وَرَدَ الكتابُ فضاعَ طيّبُ نَشرِهِوطَرِبتُ قبلَ نظامهِ من نثرِهِأحيا بزَورتهِ الفُؤادَ كأنَّما

كنا نؤمل أن نهنئ نعمة

كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةًفإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُأخلفتَ ما نرجو وليستْ عادةٌ