هجرت فبت بمقلة لم ترقد
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِيا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها
هذا العسيلي الذي نزل الثرى
هذا العُسَيليُّ الذي نَزَلَ الثَّرىكالغُصنِ من حُمرِ المنايا يُقصَفُومُسطِّرُ التأريخِ أنشدَ حَولَهُ
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقيهَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِلَبِسَتْ منَ الوَشيِ البديعِ مَطارِفاً
لخليل نعمان على ولد له
لخليل نُعمانٍ على وَلدٍ لهُنَوحٌ يكادُ يلينُ منهُ قبرهُنادى بهِ التأريخُ إنَّ اسكندراً
خلت الديار كأنها لم تؤهل
خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِوالمَرْءُ في دُنياهُ يعرِفُ حاصلاً
أعطى محمد عزة من فضله
أعطَى مُحَّمدُ عِزَّةٍ من فَضلِهِشَرَفاً لِساحَتِنا بوَطْأةِ نَعلهِقَسَمَ اسمَهُ السَّامي فنالَ مُحَمَّداً
ألحمد لله الذي خلق الورى
ألحمدُ للهِ الذي خلَقَ الوَرَىلكنَّ حمدي قاصرٌ دُونَ الوَفاالحمدُ للهِ الذي يَقضي بما
قف بالديار وإن شجاك الموقف
قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُوإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَها
يا حسنها من رحلة تغنيك عن
يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عنتَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِفيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً
بغداد أيتها الركاب فبادري
بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي