ديوان عنترة العبسي نادرة

ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌفي كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَراإن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ

غضي جفونك يا عيون النرجس

غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِإنَّ المَلاحةَ للعُيُونِ النُعَّسِلا تَنظُري وَجْهَ الحبيبِ فطالما

لمن الخيام ومن هنالك نازل

لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُكَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى

قف بالعقيق وسل نسيم رياحه

قِفْ بالعَقيقِ وسَلْ نَسِيمَ رياحِهِهل من سَلامٍ تحتَ طيِّ وِشاحِهِولَعلَّهُ بالجِزْع باتَ عَشيةً

نزع القريض إلى حمى نقاشه

نَزَعَ القَرِيضُ إلى حِمَى نَقَّاشِهِكالطَيْرِ مُبتدرِاً إلى أعشاشِهِحَملَتْهُ أجنِحَةُ الصَبابةِ فاستَوَى

المرء في الدنيا خيال قد سرى

المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَىوالعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَىوالناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ

مات الحبيب كأنه لم يولد

ماتَ الحبيبُ كأنَّهُ لم يُولَدِوسلا المُحِبُّ كأنهُ لم يُفقَدِوالُحزنُ يُنشِئُهُ الحبيبُ كما نَشا