لو أنصف الراثي وسار على هدى
لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدىجَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَافابكي لنَفسِكَ أَلفَ دَمعٍ جُملةً
لمن المضارب في ظلال الوادي
لِمَنِ المَضارِبُ في ظِلالِ الواديمثلُ الجِبالِ تُشَدُّ بالأوتادِتكسو الذَّبائِحُ كُلَّ يومٍ أرضَها
ما بال تلك الشامة الخضراء
ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِوإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍ
كثير العمر في الدنيا قليل
كثيرُ العمرِ في الدُّنيا قليلُفماذا يَنفَعُ العُمرُ الطويلُوأحوالُ الفتى في الدَّهرِ شَتَّى
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبافهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبابَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةً
أسألت بان الجزع وهو يصفق
أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُكيفَ الثَنيَّةُ بَعدَنا والأبرَقُوهَلِ الأجارعُ أُمطِرتْ بعدَ النَوَى
أعرفت رسم الدار أم لم تعرف
أعَرَفتَ رَسمَ الدارِ أم لم تَعرِفِبينَ العَقيقِ وبينَ دارَةِ رَفْرَفِدارٌ عَهِدناها مَراتعَ للظِّبا
لمن الهوادج في عراء الهوجل
لِمَنِ الهوادِجُ في عَراءِ الهَوْجَلِتحتَ القِبابِ تَشُقُّ ذَيلَ القَسطَلِيَتَتَّبعُ الآثارَ قلبي خَلفَها
قف فوق رابية تجاه المسجد
قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِوقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِواتْلُ الفَواتِحَ فوقَ تُربتهِ التي