تركت ديار بني التويني والتقت
تركَتْ دِيارَ بَنِي التُّوَيني والتقَتْمنهم بيُوسفَ بَعلِها المتقدِّمِقامَت بطاعةِ رَبِّها فتمتَّعَتْ
بيت لإيليا بني بعناية
بيتٌ لإيليَّا بُني بِعنايةٍمِن نَجْمِ عَسَّافَ الذي فيهِ سعَىولقد كتبتُ مُؤرِّخاً في بابهِ
للبكر مريم بيعة معمورة
للبِكرِ مريمَ بِيعةٌ معمورةٌقامت بتوفيقِ اليمينِ القادِرَهْفادخلْ إليها في الصَّباح مُؤرِّخاً
هذا فرنسيس ابن جسطر قد مضى
هذا فَرَنْسيسُ ابنُ جَسْطَرَ قد مَضَىفي التِسعِ والعشرينَ مِن عُمْرٍ سَلَفْقد كانَ بينَ بَنِي الكرامِ كَدُرَّةٍ
هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
هذا أميرُ المجدِ ذو اللَّمعِ الذيمِن قبلهِ في وجهِ موسى يُعهَدُقد كانَ في الدُّنيا فريدَ زمانهِ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قدأبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِناذاكَ الكريمُ الفاضلُ الشَّهمُ الذي
هذا فؤاد الدولة السامي الذي
هذا فؤادُ الدَّولةِ السَّامي الذيرُدِفَت مراتبُ مَجدهِ بمراتبِهُوَ أهلُ ذاكَ وفوقَ ذاكَ إلى مَدَى
قد سخر البرق الذي راحاته
قد سخَّرَ البرقَ الذي راحاتُهُفي أرضِنا سُحُبٌ ونائلُهُ مَطَرْبَرْقٌ سَرَى مِن غيرِ رَعدٍ مُخبراً
أبدى الحسين لنا العذار فقل له
أبدَى الحُسيَنُ لنا العِذارَ فقُلْ لهُإنَّ الليالي مَطلِعُ الأقمارِولَقد نَرى في فِيكَ شَهْدَ فَصاحَةٍ
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذيبكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَافأفادَنا التَّاريخُ صِدقَ كلامِهِ