أبكى الشيوخ بني حبيش راحل
أبكى الشُّيوخَ بني حُبيَشٍ راحلٌنالَ الخلاصَ ببِرِّهِ وسَلامهِولَقد رَوَى تاريخُنا مِن قبلِهِ
وجبت زيارة تربة مبرورة
وَجَبَتْ زيارةُ تُربةٍ مبرورةٍفي طَيِّها شخصُ الكَرامةِ بائتُقد أثبَتَ التَّاريخُ فيها أنَّهُ
أمسى برحمة ربه متوشحا
أمسَى برحمةِ ربهِ مُتَوشِّحاًرَجُلٌ عليهِ بنو السِّماطِ تحسَّروافي مَضجَعٍ كَتَبَ المؤرِّخُ حولَهُ
أمسى الحبيب ابن الغزال منعما
أمسى الحبيب ابن الغزال منعمافي مجدِ فِردَوسٍ إليهِ قَدِ اُرتقَىفتقدَّمَ التَّأريخُ فيهِ مُنادياً
زر قبر كاتبة الكريمة إنها
زرْ قبرَ كاتِبةَ الكريمةِ إنَّهاأهلُ الكرامةِ بنتُ موسَى بُستُرُسْوانظُرْ لدَى تاريخها نوراً بهِ
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌإذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُقد كانَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى
في الترب من آل الشهاب أميرة
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌبحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفاحَوَتِ النَّعيمَ فقالَ تأريخي بها
هذا الذي أعطى ملائكة السما
هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّمانفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْناحتْ عليهِ بنو طِرادٍ حَسرَةً
أبكى عيون بني عطاء راحل
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌبفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُصَرَفَ الحياةَ وما شكا أحدٌ لهُ
من آل ساروفيم بدر غاب في
من آلِ ساروفيمَ بدرٌ غابَ فيلحدٍ لحُكمِ القادِرِ الخَلاّقِغصنٌ أتاهُ البينُ في شَرْخِ الصِّبا