تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
تَرَكَتْ دِيارَ الشَّيخِ مَرْعي بَعلِهاومَضَت إلى دارِ النَّعيمِ المُزِهِرَهْتلكَ التِّي تُدعَى أمينةَ وَهْيَ مِن
أغابيس أسقف الكرسي شيدها
أغابِيُسٍْ أُسقُفُ الكُرسيِّ شيَّدَهايَبغي بها الأجرَ لا حمداً مِنَ البَشَرِفاطلُبْ دُعاهُ بتأريخٍ وقُمْ أبداً
أسما قرينة أسعد بن خلاط قد
أسما قرينةُ أسعَدَ بْنَ خلاّطَ قدنَوَتِ الرحيلَ فما استطالَ وُقوفُهاولأجلها كَتَبَ المؤرِّخُ راقِماً
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحتبكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُهامحمودةُ الأوصافِ بُستانيَّةٌ
يا ويح يوسف عسكر الغصن الذي
يا ويحَ يُوسُفَ عَسكرَ الغُصنِ الذيقَصفتَهُ أيدي البينِ أخضرَ ناعِماولَّى وأبقَى حسرةً لا تّنْقَضِي
يا من أغار عليه ريح أصفر
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌكمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْحوَّلتَ وا أسفا بني فرحٍ إلى
إن ضاع قلبك فاتهمها أنها
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّهالِصُّ القلوبِ وَسارقُ الاكبادِفنجت خزانتها الَّتي قد اودَعت
حنا سلامة بالسلامة قد مضى
حَنَّا سلامةَ بالسَّلامة قد مَضىلنعيمِ ربٍّ في حِماهُ قدْ سَعِدْما زالَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى
هذا ابن إبراهيم فيعاني الذي
هذا ابنُ إبراهيمَ فِيعاني الذيكانت كقلبِ أبيهِ صَفوةُ قلبِهِفُجِعَتْ به بيروتُ مَسقِطُ رأسهِ
أنشا لإيليا الغيور كنيسة
أنشا لإيليَّا الغيورِ كنيسةًشعبٌ لهُ منهُ الشفاعةَ يَرتَجِيفكتبتُ قولَ مؤرِّخيهِ ببابِها