هذا عزيز القطر مولانا الذي

هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذيوَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِتَزهو بَصورَتِهِ الطُروسُ وَدونَها

وافي خيالك زائرا تحت الدجى

وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَىحَتّى اِنتَبَهتُ لَهُ فَولَّى مُدبِرايا طَيفُ في كَنَفِ السَلامةِ فَاِرتَحِل

هذا كتاب فصلت آياته

هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُبِفَرائدٍ أَزرَت عُقودَ الجَوهَرِفاقَت فَواصِلُه القَوافي إِذ أَتَتْ

ما مر ذكرك خاطرا في خاطري

ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِريإِلّا اِستَباحَ الشَوقُ هَتكَ سَرائِريوَتَصَبَبَتْ وَجداً عَلَيك نَواظرٌ

هتفت تبشر بالضحى الأطيار

هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُفَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُوَجَرَت تُصافِحُها النَسائم فَاِنثَنَت

طاب الثناء بمدح عبد القادر

طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِعِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِريشيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِها