تمضي النفوس كبيرها وصغيرها
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُهاطُرّاً فَتِلكَ إِلى الفَناءِ مَصيرُهاكُلٌّ بذي الدُنيا رَهينةُ ساعةٍ
هذا جمال الدين أمسى نازلا
هَذا جَمالُ الدِّينِ أَمسى نازِلاًجَدَثاً تَضمن مِنهُ أَيّ دَفينِقَدرٌ بِهِ عَمَّ البُكاءُ عَلى امرئٍ
في الركب بين هوادج الآرام
في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِقَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِتِلكَ الرَكائبُ سارَ قَلبي خَلفَها
زر باكرا قبر ابن شاول الذي
زر باكِراً قَبرَ ابنَ شاوُلٍ اُلَّذيعَمّته مِن لُطفِ الإِلَهِ سَحائبُفي تُربةٍ كَتبَ المُؤرِّخُ فَوقَها
كملت لوصفكم بدائع سهلت
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْلِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِبِكُمُ سَرى بَرٌّ سَما بِعُلَى سَنىً
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَىكُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلاوَعَلامَ تُنزِلكَ الرِكابُ طَلائِحاً
علل حشاي بذكر ذاك المنزل
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِوَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِوَأعذُر إِذا اِبتَدَرَت سَوابقُ أَدمُعِي
يا نائيا عني حرمت وصاله
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُبِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقاإِن كانَ أَجرُ العاشِقينَ بِصَبرِهم
رقص الهزار على الغصون الميس
رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِلَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِوَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةً
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتىنَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِحَيٌ فَسارَ عَلَيهِ مَدمَعُ فارِحٍ