أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضىدَمعاً تَبَدَّت كَالدِّما قَطراتُهْشَهمٌ بِتَقوى اللَه طابَ فُؤادُهُ
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذيأَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضىناحَت لِمَصرَعِه العُيونُ وَدونَها
أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِمفي لَوعةٍ نيرانُها لا تَخمدُشَهمٌ مَضى وَلِكُلِّ عَينٍ عَبرةٌ
هذا مقام اليازجي فقف به
هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِوَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدىحرمٌ تحُجُّ إَلَيهِ أَربابُ الحِجَى
وقف لسيدة النجاة به نجا
وَقفٌ لِسيِّدةِ النَجاةِ بِهِ نَجامَن باتَ يَرجو مِنهُ أَجراً أَكبَراحَبَست لَمِيسُ بِناءَهُ وَغِراسَهُ
قد سار عن آل الجميل طالبا
قَد سارَ عَن آلِ الجَميلِ طالِباًجَنّاتِ رَبٍّ حَلَّ مِنها مَنزِلافَاِنظمْ لَهُ التاريخَ وَاكتب حَولَهُ
زر قبر جرجس فياض الكريم وقل
زُر قَبرَ جِرجِسَ فَياضَ الكَريم وَقُلقَد حُزتَ بَعد البَلايا أَجرَ مُصطَبِرِظَفرتَ بالنّعمةِ الكُبرى بِأوجٍ عَلى
هذا كتاب من محب هائم
هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍقَد طالَ بَعدَ فِراقِكُم تَعذيبُهْلا تَسأَلوا عَني فَحالي بَعدَكُم
ومصور بالشمس وهو نظيرها
وَمُصّورٍ بِالشَمسِ وَهوَ نَظيرُهاأَهدَتهُ صُورَتها بِرَسمِ مِثالِهْوَلَو أَنَّ شَمساً صُوِّرت بِضيائِها
أمقلدا جيدي بعقد نظامه
أمقَلِّداً جيدي بِعقدِ نِظامهْوَمَشنِّفاً سَمعي بَدُرِّ كَلامهْوَمُنزِهاً طَرفي بِرَونَقِ حبرِهِ