هلا وأنت الجوهر المختار

هَلّا وَأَنتَ الجَوهَرُ المُختارُعَن نَيلِ مِهلِكَ تَصبِرُ الأَقدارُوَتَكونَ عَن دارِ العُلى مُتَأَخِّراً

قد عشت فذا في الرجال فريدا

قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداًفَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ فَريداجاهَدتَ عُمرَكَ ثُمَّ مُتَّ مُغَرَّباً

يا عين مهما كنت ذات جمود

يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍفَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِوَلَأُمطِرَنكَ مِنَ الدُموعِ سَحائِباً

حتام تجذبني القدود وأجنح

حَتّامٌ تَجذِبُني القُدودُ وَأَجنَحُوَيَصُدُّني عَنها الصُدودُ وَأَجمَحُوَيَهيجُني سوقُ الحِسانِ وَأَدمُعي

لك يا خليل من القلوب مكان

لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌهُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُلَم يَختَلِف أَحَدٌ عَلَيكَ كَأَنَّما

مذ قيل هذا بيت غوته زرته

مُذ قيلَ هَذا بِيتٌ غوتَه زُرتُهُإِذ كانَ لِلشُعَراءِ كَعبَةَ قاصِدهَذا أَميرُ الشِعرِ عِندَ قَبيلِهِ

يا أيها الحنفي الذي لو أنني

يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّنيكاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفىهَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباً

والله مذ طلعت علي شموسها

وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَهاريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَهاوَالشَمسُ ما طَلَعَت عَلَت أَنوارُها

أقسمت إذا طلعت علي شموسها

أَقسَمتُ إِذا طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَهاوَزَهَت بِها الأَرجاءِ وَهيَ عَروسَهاأَعلى مَحلٍ في الجَمالِ مَحلُها