بيروت إذ ألقت زمامها
بيروت إِذ أَلقت زمامهامصرٌ أتاها ذو المراحم يوسفُفاملك عواطفها بحكمتك التي
مولاي هذي مدحة من شاعرٍ
مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍلا يعرف التمليق والتبجيلامتعودٍ أن لا يقولَ قصيدةً
في ذاته حسن التناسب ظاهر
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌبَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُفَالفَرْعُ لَيلٌ وَالمُحيّا بَدْرُهُ
سألوا أمينا كيف يبكى الناى
سألوا أمينا كيف يبكى الناى فييده ويستبكى الملا بشجونهفأجاب خِلى لا عدمت وداده
عجبا تحاول أن تنال هجاء
عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَأَتراكَ قبلَ اليوم نلتَ ثناءَأَينَ المشيرُ وأَين أَيامٌ مضت
من شاعر لأبيك عبد أيادي
من شاعرٍ لأبيك عبدِ أياديذاعت مآثرها بكل بلادتلقى التهانئ يوم عيدك مثلما
ما إن لشأو في البيان يبين
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُتَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُشَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُ
الدهر أفتك فارس بطراده
الدَهرُ أَفتَكَ فارِسَ بِطِرادِهِأَبَداً وَأَكثَرَ فَتكَهُ بِجِيادِهِيَخنى فَإشن قَصَدَ الفَتى لَم يَنتَفِع
لم تبق بعدك في الخطوب جليلا
لَم تُبقِ بَعدَكَ في الخُطوبِ جَليلاًمُذ شِئتَ يا عَبدَ العَزيزِ رَحيلاخَلَّفتَ لِلإِسلامِ أَيَّ مَناحَةٍ
ما بين غزلان العقيق وبانه
ما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِحَربٌ بِها بَطَلُ الهَوى كَجَبانِهِحَربٌ تَضرِمُ بِالحَضيضِ سَعيرُها