دع عنك ما قال العذول ولاكا
دَع عَنكَ ما قالَ العَذولُ وَلاكاهَيهاتَ أَصبو عَن حَنيبٍ وَلاكاقالوا لَكَ اِختارَ السُلُوَّ وَإِنَّما
أترى يحل هواك بين الأضلع
أَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِوَيَحِلُّ لي بِسِواكِ ذَرفُ الأَدمُعِوَأَبيتُ أُشرِكَ فيكِ في دينِ الهَوى
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍأَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِريأَو لَو وَجَدَت بِمِثلِ فَضلِكَ عاذِلاً
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذيحَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِفَرِحَ بِهِ التَوفيقُ يَسحَبُ ذَيلَهُ
يا من بتوضيح لمنهاج العلوم
يا مَنْ بِتَوضيحٍ لمِنْهاجِ العُلومِ لقَدْ هَداني حينَ أوضَحَ مَنْهَجاقدْ سادَ مادِحُكَ البريّةَ كلَّها
لخليل برباري غلام طيب
لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌوافى فكان لِقاهُ بهجةَ عيدِدُعيَ الفَريدَ وان دعوتَ لَهُ فقل
لأميننا النكدي نجل طيب
لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌوَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَهاوافى عشيرَتَهُ الكَريمةَ عارِفاً
بدر الكمال اليه قد زف الهنا
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهناشمسَ الجمال ببرج يُمنٍ اسعداروضٌ نَضيرٌ للمكارم وَالعُلى
لحد لابرهيم سركيس الذي
لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذيأَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرىفي سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُ
يا ملحما جرحت سهام مصابه
يا مُلحِماً جرحت سهام مصابهِمنّا القلوب جراحةً لا تُلحَمُاسكرتَ عند البين آل شُمَيِّلٍ