وقد قيل لي صف ماء حب الآس في
وَقَد قيلَ لي صِفْ ماءَ حَبِّ الآسِ فيوَصفٍ بِهِ يَبدو اِنشِراحُ الخاطِرِفَأَجبتُهم في نَفعِهِ مَعَ لُطفِهِ
أنا في المحبة قد أطبت غراسي
أَنا في المَحَبَّةِ قَد أَطَبت غِراسيوَبِها البُعادُ لَقَد أَضاعَ حَواسييا مَن لَماهُ يَفوقُ بِنتَ الكاسِ
فوبدر غرته وشمس جبينه
فَوَبدرِ غُرّتهِ وشمسِ جبينِهِوَلَظى الخُدودِ وجنّةِ الوجناتِلَو لَم أذُقْ ماءَ الحَياةِ تَرشُّفاً
نبت العذار بوجهه من مائه
نبَتَ العِذارُ بِوَجهِهِ من مائِهِفَزَها النّباتُ بِخَدِّهِ معَ نارِهِوَبِوَجهِهِ تَمَّ الجمالُ فَلَم يَكُنْ
لما تعذر قال لي كل الحمى
لمّا تَعذّرَ قال لي كلّ الحِمىأَإِلى صَحيفةِ وَجنتَيّ نسختَهُوأشارَ لي أرِّخْ عِذاري طالعاً
ظلموه في تشبيههم شمس الضحى
ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَىبِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَهما أَنصَفوهُ لِغَفلَةٍ صَدَرت لَهُم
يا حسن حب الآس فوق غصونه
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِفاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِدُرٌّ بأسلاكِ النُضارِ منظَّمٌ
وممنع حاوي البهاء ببهجة
وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍفَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجامُذْ حَلَّ وَردُ الحُسنِ رَوضَةَ خَدِّهِ
لما رأى آس العذار عذولنا
لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُناسالَت لَواحِظهُ على خدّاهُفَكَأنّه أَفعَى بدُجْنةِ وَكرِهِ
أبصرت قلبي قد أقام بخده
أَبصَرتُ قَلبي قَد أَقامَ بِخَدِّهِتَحتَ العِذارِ مَخافةً كاللّايِذِفَسَأَلتُهُ عَوْداً إِلَيّ فقَالَ لي