العفو من شيم الكبار وخلقهم
العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهموَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلينكَم مِن صَغيرٍ لا أراه مُؤاخذاً
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِسُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِأَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ
روحي الفداء لخده القاني الذي
روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذيبِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخافَأَردتُ تاريخَ العِذارِ فقيلَ لي
صيرت دمعي مثل خدك أحمرا
صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَراوَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَراوَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساً
إن التغابي في اللبيب فطانة
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌوَأَخو التَّغابي لَم يذلَّ ويرفعُإِنَّ الغَباوةَ لم تَكن بمضرةٍ
للسحر تأثير أضر ذوي الحجا
لِلسحرِ تَأثيرٌ أَضَرَّ ذَوي الحِجامُذْ ذُقتُه لا أستطيعُ نُهوضالَو لَم يَكُن سِحرُ اللِّحاظِ مؤثّراً
وشقيقة في كف أهيف قلبت
وَشَقيقَةٍ في كَفِّ أَهيَفَ قُلِّبَتفَغدَا المُتيَّمُ خالِياً عن لُبّهِفَكأَنّها خَدُّ الحَبيبِ وَصبه
لقد اكتسى زرق الثياب فلم يبن
لَقَدِ اِكتَسى زُرقَ الثِيابِ فَلَم يَبِنْإِلّا مُحيّاهُ لِطَرْفِ الرائيفَكَأنّهُ قرصُ الغَزالَةِ أَسفَرت
اخضر شاربه وريقته غدت
اِخضَرَّ شارِبُهُ وَريقَتُه غَدتتُحيي لِشارِبها بقَرْقَفِها العَطِرْلَو لَم يَكُنْ ماءُ الحَياةِ بِثَغرهِ
وضع اللآلئ فوق أس عذاره
وَضَعَ اللآلِئَ فَوقَ أسِّ عِذارِهفغدَت كحَبِّ الآسِ عندَ الناسوَتَقاطَرت عَرقاً على وَجَناتِهِ