الذنب شأني والقصور سجيتي
الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتيوَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتيوَالعَفوُ مِن شِيَمِ الكريمِ وَشأنِهِ
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوىوَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِلَيسَ التطبُّبُ لِلصّحيحِ وَإِنّما
يا ابن المكارم والمعالي والندى
يا اِبْنَ المَكارِمِ والمَعالي والنّدىيا مَنْ له أهلُ المقاصد تَرتجيمُذْ كُنتَ لِلدّينِ العَلي علَماً بدا
أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى
أَكرَمتُ عاذِلَتي وَإِنْ تَكُ في الهَوىعيناً تراقبُني وقلبي تؤلمُقَد شارَكَت عَينَ الحَبيبةِ في اِسمِها
قاض يرى قدر الشريعة عاليا
قاضٍ يَرى قَدرَ الشَّريعَةِ عالِياًوَبِرَفعِها وَقتَ الخصومَةِ يجزُمُمَن يُعطِهِ عَيناً يجلُّ وَعِندَهُ
أكرمت عبد الله بالشرف العلي
أُكرِمتَ عَبدَ اللَّهِ بِالشَّرفِ العَليومُنِحتَ فيه بقلّةِ الأشباهِيَكفيكَ أَنَّكَ لِلأَماجِدِ سَيِّدٌ
سوء الظنون يقلل الإخوانا
سوءُ الظّنونِ يُقَلِّلُ الإِخواناحُسنُ الظُّنونِ يُكثِّرُ الخِلّاناإِنَّ الّذي قَد ساءَ منهُ ظَنَّهُ
أكني بليلى عن حبيبي قاصدا
أُكني بِلَيلى عَن حَبيبي قاصِداًصَوْنَ اِسمِهِ عَن ذِكرِهِ بِلِسانيوَلِأَجلِ تَشكيكِ الوُشاةِ وَوَهْمِهِم
كف الجفاء فقلب صبك مكتوي
كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّك مُكتويوَضُلوعُه لِسَعيرِ هَجركَ تَحتوييُقْلى عَلى نارِ الغَرامِ وَطالَما
أعلمتني يا حبر أنك بادئ
أَعلَمتَني يا حَبرُ أنّك بادئٌفي تُحفَةِ المِنهاجِ ذاتِ الشّهرةِفَسَأَلتُ ربّي أَن تنالَ خِتامَها