إن ذم منك أولو الكمال خليقة
إِن ذمّ منكَ أُولو الكَمالِ خليقةًفَاِعلَمْ على التّحقيقِ أَنّكَ ناقصُ
إن الجهول برأيه استغناؤه
إِنَّ الجَهولَ بِرَأيِهِ اِستِغناؤُهُوَبِرَأيِهِ من يَستَبِدُّ مُخاطرُوَأَخو الحِجى لا يَستَبِدُّ بِرَأيِهِ
هبني بحبك إن هجرت تصبرا
هَبْني بحبِّكَ إنْ هجرت تصبُّرا
وَاِفضَحْ معنّىً في هواكَ تسَتّرا
وَإِذا رَأَيت هواك فيَّ تكثّرا
إن المعالي لا حرمت حلولها
إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَهابُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفاخَدمَتكَ يا شِبلَ الأماجِد فَاِكتَسَتْ
هذا الحمام فأطربن وغرد
هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِوَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِوَاِذكُرْ عِهِبّاءَ الشبابِ وَشَرخَه
اترك غمومك فالحياة غرور
اُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُوَاِغنَمْ سرورَكَ فالمُقامُ يَسيرُوَالهمُّ قِنطارٌ وَصفوُك دِرهمٌ
ببحار جودك تغرق الأمجاد
بِبِحارِ جُودِكَ تَغرَقُ الأمجادُوبسَيف عزّك تُذبَحُ الأوغادُوَبِنورِ وَجهكَ ذا الزمانُ منوّرٌ
قد زان جيد الروض ثغر الأنهر
قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِبِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِوَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً
ما لي بكسب سوى المعالي مطمع
ما لي بِكَسبِ سِوى المَعالي مَطمعُوَأَخو السّيادَةِ بِالمَعالي يقنعُما لي اِلتِفاتٌ غَيرَ نَحوِ مآثرٍ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِوَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِإِنّ الهَوى ما شَأنُهُ كِتمانهُ