دار العذار بوجهه فكأنه

دارَ العِذارُ بِوَجهِهِ فَكَأنَّهُمِسْكٌ بِهِ بَدرُ الدّياجي يكْتَسيلا مِسك إِلّا ما حَواهُ بِخالِهِ

هذي الربوع وما بها من منزل

هَذي الرّبوعُ وَما بِها مِن مَنزلِفَاِذكُرْ عُهودكَ في الزَّمانِ الأوّلِأَيّامَ قَصفِكَ بِالصّبابَةِ والصِّبا

ما كان رأي محب فيك ذا خطأ

ما كانَ رَأيُ مُحِبٍّ فيك ذا خطأٍوَلَم يَكُن عَقلُهُ في الدَّهرِ مُختَلِطاكُن جاعِلاً لِصَوابِ رَأيِهِ حسناً

إن غبت عني أو حضرت فإنني

إِن غبتِ عَنّي أَو حضَرت فَإِنّنيلَأَرى بِهاك الظاهِرَ المَكنونالا عُضوَ لي إِلّا يَراكِ حَقيقَةً

الصبر أليق نعم أجر الصابر

الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابروَالشّكرُ أَجملُ نِعمَ فضلُ الشاكرِمَنْ ذا الّذي لا تَعتَريهِ مُصيبةٌ

يا آس عارضه حملت بنفسجا

يا آس عارِضِهِ حَمَلت بَنَفسجاإِذ فاحَ وَردُ خُدودِهِ وَتَأرَّجاوَالشّمسُ في وَقتِ الضّحى مَكسوفَةٌ

إن الإمام الرافعي لجهبذ

إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِقُطبُ العُلومِ أَخو المَعارِفِ وَالحِجى

وإذا قصدت إلى الكرام بحاجة

وَإِذا قَصَدتَ إِلى الكرامِ بِحاجَةٍتَلقى الكرامَ مَفاتِحَ الحاجاتِوَإِذا قَصَدتَ إِلى اللّئامِ بِحاجَةٍ

لا تحتقر يا ليث أهل عداوة

لا تَحتَقِرْ يا لَيثُ أَهلَ عَداوَةٍمِثلَ الكلابِ تَعدُّهم تَحقيرافَمِنَ الكِلابِ مُخوِّفٌ بنُباحهِ