بجماله خطف العقول وأدهشا
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا
خَجل البُدورَ فلَم تَبُحْ وَقتَ العشا
هَتَكَ الشّموسَ بِحُسنِهِ مُنذُ اِنتَشى
حملتني مننا عجزت ولي قوى
حَمَّلْتني مِنَناً عَجزتُ وَلي قُوىعَن أَن أَقومُ بِشُكرِها المَفروضِوَلِسانُ نَثري لَو يَطولُ فَقاصِرٌ
ولئن عزمت على الذهاب لبلدة
وَلَئِن عَزَمتَ على الذّهابِ لِبَلدَةٍفي بابِها كُلُّ الضّياغِمِ تَخضعُأَبشِر بِأَنّك لِلسّلامَةِ صاحِبٌ
كسب السيادة بالمروءة والتقى
كَسبَ السّيادَةَ بِالمُروءَةِ وَالتّقىما بِالدنانيرِ اِعتِلاءُ الشّانِفَأَخو الغَباوةِ لِلدراهِمِ عابِدٌ
حسب المعالي أنها يبدو لها
حَسْبُ المَعالي أَنّها يَبدو لَهافيكَ الفَخارُ وَفيكَ أَن تَتَشرّفاإِنّ المَفاخِرَ تَصطَفيكَ لِنَفسِها
يا حسن مروحة بديع نظمها
يا حُسنَ مَروحةٍ بديعٍ نظمُهابيضاءَ زاهيةٍ تجِلُّ لديناوَالرّيشُ يَحمِلُهُ الهَواءُ وَهَذِهِ
وجه خيول العزم علك تسعد
وَجِّه خُيولَ العَزمِ علّكَ تسعدُوسُقِ المطايا حيث يافا المقصدُوَاِركَب على طِرفٍ أغرَّ مضمَّرٍ
ما للحمائم لا تكاد تطير
ما لِلحَمائِمِ لا تَكادُ تطيرُما للأراضي بالأنام تَمورُما لِلجبالِ الشّامِخاتِ تَدكْدَكَت
يا دار زينب بالعقيق تبسمي
يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّميمِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّميدَارٌ لِغانِيةٍ كَشمسٍ وَجهُها
زاحم بمنكبك الثريا واجهد
زاحِم بِمَنكِبكَ الثّريّا واِجهَدِوَاِركُض بِرِجلِكَ في سماءِ الفَرقَدِوَطِئِ السّماكَ فَقَد وَصَلت إِلى العُلى