خط الجمال على مياه خدوده

خَطَّ الجَمالُ عَلى مِياهِ خُدودِهِلامَ العِذارِ وَقال عندكَ وَاِثبتِإِذ كلّ خَطٍّ فوقَ ماءٍ لَم يَكُن

ولئن ذهبت لمشرق من مغرب

وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِبفيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِأَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي

تشدو الحمائم في غصون رياضها

تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِهاوَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِوَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى

أهل المحاسن كالكواكب كثرة

أَهلُ المَحاسِنِ كَالكَواكِبِ كَثرةًمِنهُم حَبيبي ذو الرّضابِ الأعذبِوَالشَّمسُ مِن بَعضِ الكَواكب غيرَ أنْ

قصباته أبزازها من كهربا

قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهرباأَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَهاكَالأُمَّهاتِ المُرضِعاتِ رضيعَها

قصباته ممتدة قدامه

قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُيَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُهاقَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها

هذا الضريح لمصطفى العلياء من

هَذا الضّريحُ لِمُصطَفى العَلياءِ مَنْكانَ الوَجيهَ وَقَد حَوى الوَجهَ الأغرْلَبَّى مُجيباً إِذ دَعاه إِلَهُهُ

يا حسن قبة بركة قد أنشئت

يا حُسنَ قبَّةِ بِركَةٍ قَد أُنشِئتْمِن فَوقِها تَسمو وَنِعمَ المُنشأُفَكَأنَّها قَصرٌ مَشيدٌ قَد سَما

أسلبت عقلا في هوى الحسناء

أَسلَبتَ عَقلاً في هَوَى الحَسناءِ
أَفنَيتَ جِسماً قَبلَ حَينِ فناءِ
إِنْ وَصلَها تَبغي بِدونِ خَفاءِ