يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذيحازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِإِنّي أَغارُ عَلَيه أَعظَمَ غيرةٍ
عودوا إلى سلم المحب وصالحوا
عودوا إِلى سِلْمِ المُحبِّ وَصالِحوافَالصّلحُ خَيرٌ في الأَنامِ وَصالِحُما ذا التّقاطُع وَالتدابُرُ وَالجفا
لا تصحب الدنيا وكن يقظا لها
لا تَصحَبِ الدّنيا وَكُن يَقِظاً لهالا يَخدَعَنْكَ تَودُّدٌ وَتَملُّقُتُبدي المَحبّةَ وَهيَ تُخفي بُغضَها
يا حسن شامتها بوجنتها التي
يا حُسنَ شامَتِها بِوَجنَتِها الّتيبِالشّمسِ تُزري وَقتَ إِشراقِفَسَأَلتها بِتَلَطُّفٍ ما هَذِهِ
يا حسنها من بركة يحلو بها
يا حُسنَها مِن بركَةٍ يَحلو بِهاصَبُّ الزّلالِ لِناظِرٍ وَلِذائقِقَد رُصِّنت بِيَد الوَزيرِ أَخي النّدى
يا حسن هذا السلسبيل ألا انقلن
يا حُسنَ هَذا السّلسبيل أَلا اِنْقُلَنْعَن مائِهِ خَبرَ الشّفاءِ وسلسِلِقَد شادَهُ شَمسُ الوزارَةِ وَالعَلى
يا حبذا ذا السلسبيل فإنه
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُيَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلباأَعلى سليمانُ الزّمان بناءَهُ
يا حسن عين من زلال ماؤها
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُهامِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُوَبِعَينِ عافوصٍ تَسَمَّت وَاِغتَدى
بشراك أفصح غاية الإفصاح
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِطَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِوَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً
ومهفهف سحر العقول قوامه
وَمُهَفهَفٍ سحرَ العُقولَ قوامُهُإِذ يَستَوي مِن لينِهِ ويميلُفي وَجهِهِ ماءُ المَحاسِنِ راكدٌ