ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَتوَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِوَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا
يا رب شخص جاء يمضغ أكله
يا رُبَّ شَخصٍ جاءَ يَمضغُ أَكلَهُفَرَأيت حالاً غيرَ حالِ الآكلِوَرَأَيتَهُ في حينِ حَرَّكَ فَكَّهُ
يا حسن نرجسة في الروض أصفرها
يا حُسنَ نَرجِسَةٍ في الرّوضِ أَصفرهامِن فَوقِ أَبيَضها والعينُ ناظرةُشَمسٌ وَمِن تَحتِها وَالنورُ غامِرُها
من ظن صفو الدهر أضحى مخطئا
مَن ظَنَّ صَفوَ الدّهرِ أَضحى مُخطِئاًوَأَخا الجَهالَةِ عادِمَ الأَنظارِلا تَرجُ صَفوَ الدّهرِ يا خِدْنَ الحِجَى
ولقد ذكرتك والصوارم قطعت
وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَتمِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِقَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها
ولقد ذكرتك حين جدت بمهجتي
وَلَقَد ذَكَرتُكَ حينَ جُدت بِمُهجَتيوَقَدِ اِحتَضَرت لَدى دُنوِّ وَفاتيفَوَددت من فيكَ المُعطَّرِ نُقطَةً
بي وجهها أرخت عليه سوالفا
بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاًزادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْلَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها
من زارني في ليلة متسترا
مَن زارَني في لَيلَةٍ مُتَستِّرا
حَدَّثته بِمَحبّتي عمّا جَرى
وَطفقتُ أَلثمُ ثَغرَهُ وَالمنحرا
ما عنك لي وعن اذكارك شاغل
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ
إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ
لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غافِلٌ
راق الزمان وبالجمال الأنفس
راقَ الزّمانُ وَبِالجمالِ الأنْفَسِوافى الرّبيعُ فيا سُرورَ الأنفُسِأَحيا الرّبيعُ شَبابَهُ وأَعادَهُ