ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحىفي غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُفَشَرِبتُ ريقَتَهُ عَلى وَجناتِهِ
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجههيَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرىنَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم
يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاًوَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيقلا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد
عابوا عليها حمرة في شعرها
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِهامِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُسَفَكَت لَواحِظها دَماءَ مُحبِّها
بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحىوَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقاوَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِفَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِوَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِهاوَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاًوَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُلينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُوَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُإِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرىإِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْأَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي