وأخن جواظ عتل بارد
وَأَخنّ جواظ عُتُلّ بارِدٍوَثَقيل ذاتٍ لَيسَ بِالمَحمودِفَإِذا تَكلّم لا تطيقُ كَلامَهُ
تبدو الجبانة بين عينيه لنا
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَناوَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُوَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى
قوس السماء به السحاب مطوق
قَوسُ السّماءِ بِهِ السّحابُ مُطوَّقوَالنّفسُ قَد أَبدَت إِلَيهِ شوقَهاما لِلسّحابِ مِثاله فَكَأنَّما
يا حسن نهر والزهور تناثرت
يا حُسنَ نَهرٍ وَالزّهور تَناثَرَتتَطفو عَلَيهِ وَإِنّ فاهُ باسِمُلَمّا تَزَوَّجَ بِالصَّبا فَرحاً بِهِ
ما عاشق يبدو بغير علامة
ما عاشِقٌ يَبدو بِغَيرِ عَلامَةٍمِثلَ النّحولِ وَمدمَعِ العشّاقِإِنّ الحَمائِمَ بِالهَوى اِشتَهَرت لذا
بي حاجباه كذاك أسود خاله
بي حاجِباهُ كَذاكَ أَسودّ خالهُإِذ قامَ بَينَهُما بِرأيِ العينِعَبدٌ تَكَفَّلَ لِلعُيونِ بِحِفظِها
روض به الأزهار مسن نواضرا
رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراًفَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِصِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا
روض الشقائق بالشقائق مزده
رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍمَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحافَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى
ومضعف المنثور إن يك أحمرا
وَمضعّف المَنثورِ إِن يكُ أَحمرايَبدو بِوَجهٍ في العُيونِ جَميلِكَم شِمت منهُ زَهرةً وَكَأنَّها
غنى على القانون إذ رصد الصبا
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّباوَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِوَعَلَيهِ حَطَّ بَنانهُ فَتَناثَرَت