في وجهه دام العذار وحسنه

في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُأَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْقِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً

أرخت ذوائبها تموج وراءها

أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَهالِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِهافَاِحفَظ حَشاكَ مِنَ الذَّوائِبِ إِنَّها

الشيب شمس بيضت بشعاعها

الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعهاآفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضىوَالشّمسُ هَذا شَأنُها إِن أَسفَرَت

إن الكريم إذا مدحت خصاله

إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُفَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِأَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ

يا مقرفا في الأكل حين يريده

يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِمَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ

ما كنت أجحد نعمة أوليتها

ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُهاإِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِلَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ

عليك بما يثنى عليك به وما

عَليكَ بِما يُثنَى عَليك بِهِ وَماتَدومُ بِهِ ذِكراكَ بِالخَيرِ في الدَّهرِفَإِنْ مِتَّ فَالأَحياءُ تَذكُر بَينَهم

قد مر بي وأنا المولع حبه

قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُبِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكابَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ عَينِهِ

قد قال لما أن تورد خده

قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُوَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارامَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن