شمس الضحى لما تعذر عادة
شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها
نبت العذار على محيا فاتني
نَبتَ العِذارُ عَلى مُحيّا فاتِنينَبتاً لَطيفاً ناعِماً في اللّمسِهِيموا بِهِ أَهلَ الغَرامِ صَبابَةً
قد زارني بعد التباعد والجفا
قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفافَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُفَغَدت مِنَ الشّمسِ الكَواكبُ عند ذا
وخويدة عضب السيوف بجفنها
وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنهامِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنهاسَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها
وعقاب جور كاسر يسطو على
وَعقاب جورٍ كاسِرٍ يَسطو عَلىأَسنى الطّيورِ يَصيدُها ما أَجبَرَهأَرسِلْ لَه رَبَّ السّما بَديلها
نور الكمال عليك باد ظاهر
نورُ الكَمالِ عَليكِ بادٍ ظاهرعُثمان مِنكَ مَشاهد بِالعينِوَعَليكَ مِن زاهي السّيادَةِ نورها
قد ضاع عمري في الهوى وصبابتي
قَد ضاعَ عُمري في الهَوى وَصَبابَتيوَقوايَ ضاعَت وَالحِمامُ لَقَد دَناوَدَرى الحَبيبُ بِأَنّني مِن لَحظِهِ
في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلىفَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَفَكَأنّما خافَ الجمال ضياعهُ
غلط الحبيب فزارني في ليلة
غَلطَ الحَبيبُ فَزارَني في لَيلَةٍوَعَلى العَفافِ لَهُ اِعتَنقت وَلي اِعتَنقحَتّى تَبَدّى الفَجرُ مُبتَسِماً لَنا
بي وجهه كالبدر يزهو نوره
بي وَجهُهُ كَالبدرِ يَزهو نورُهعَلِقت بِهِ ذاتُ الجَبينِ الأَزهَرِأَخَذَت بِكفّيها لِلَثم وَجهِهِ