شمس الضحى لما تعذر عادة

شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها

نبت العذار على محيا فاتني

نَبتَ العِذارُ عَلى مُحيّا فاتِنينَبتاً لَطيفاً ناعِماً في اللّمسِهِيموا بِهِ أَهلَ الغَرامِ صَبابَةً

وخويدة عضب السيوف بجفنها

وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنهامِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنهاسَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها

وعقاب جور كاسر يسطو على

وَعقاب جورٍ كاسِرٍ يَسطو عَلىأَسنى الطّيورِ يَصيدُها ما أَجبَرَهأَرسِلْ لَه رَبَّ السّما بَديلها

غلط الحبيب فزارني في ليلة

غَلطَ الحَبيبُ فَزارَني في لَيلَةٍوَعَلى العَفافِ لَهُ اِعتَنقت وَلي اِعتَنقحَتّى تَبَدّى الفَجرُ مُبتَسِماً لَنا

بي وجهه كالبدر يزهو نوره

بي وَجهُهُ كَالبدرِ يَزهو نورُهعَلِقت بِهِ ذاتُ الجَبينِ الأَزهَرِأَخَذَت بِكفّيها لِلَثم وَجهِهِ