بالوصل جد فأنا المحب المخلص
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُكَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّه
حلو الشمائل ذو المحاسن وجهه
حُلو الشّمائِلِ ذو المَحاسِنِ وَجهُهُنورُ الجَمالِ عَليهِ أَبدى رَونَقَهْمُذ قُلت صِلني فَالغرامُ أَذابَني
لما تبخر ذو الجمال بعنبر
لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَروَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَنيسَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِفَأَجَبتهم جرح الفُؤاد بِسَيفِها
بإجازة غراء قد شرفت من
بِإِجازَةٍ غَرّاء قَد شُرِّفت مِنشَيخي الجَليلِ الماجِدِ الشَّهمِ السَّريشَيخ الطَّريقَةِ وَالحَقيقَةِ شَمسُها
برقت محاسن وجهها وسرى به
برقت مَحاسِنُ وَجهِها وَسَرى بِهِماءَ المَحاسِنِ فَاِختَفَت بِخبائِهافَأَتيتها وَالعينُ قَد ظَمِئَت إِلى
عجبا لأهيف لا عدمت وصاله
عَجَباً لِأَهيَفَ لا عَدِمتُ وِصالَهُوَكَذا اِلتِقاطي مِن جَواهِرِ لَفظِهِما إِن أَرى ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ
لما نظرت له وقلت معاتبا
لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباًأَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِهاصَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد
بنار خدوده للحسن ماء
بِنارِ خُدودِهِ لِلحُسنِ ماءبِهِ تاهَ الجَمالُ كَذا البَهاءُفَأَهلَ النّارِ طِيبوا إِنْ ظَمِئتم
اضحك سرورا للهوى وتبسما
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّماوَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسماوَاِطرَب غَراماً بِالجَوى وَصَبابَةً