يا حسنها خيرية أوصى بها
يا حُسنَها خيريّة أَوصى بِهاحَتّى لَهُ بِالخَيرِ ربّي يَختمُأَوصى بِها السرّاج وَهوَ مُحمَّدٌ
للروض بادر تمنح التكريما
لِلرّوضِ بادِر تُمنح التّكريمامِن زَهرهِ مزري الجُمانِ نَظيمامِن عَسجَدٍ وَزُمرّدٍ وَعَقائق
إن العيون من الملاح قواضب
إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضبمِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُلَو لَم تَكُن فيهِم سُيوفاً لَم تَكُن
وبي العذار بقرب صدغي فاتني
وَبِيَ العذارُ بِقُرب صدْغَيْ فاتِنيفَرَأيت ثَمّة جنَّةً وَحريراقَلَمُ المَحاسِنِ مِن مِداد المِسكِ في
ما أعدل الأفلاك في دورانها
ما أَعدَلَ الأَفلاكَ في دَوَرانِهاأَفَلا رَأَيتَ القسطَ في ميزانِهاهَذي أَمانِيَّ الّتي قَد رُمتها
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُلا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُوَالنّفسُ تَألَفُ ما الطّباعُ تُحِبُّهُ
إن المساجد للعظيم جلاله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلالهبِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى
بعذاره خداه للحسن أشبها
بِعِذارِهِ خدّاهُ لِلحُسنِ أَشبهامُقَلَ الحَبيبِ وَقَد حَكيْنَ قَواضِبافَكَما غَدا فَوقَ العُيونِ حَواجب
زرع السهاد بمقلتي في حبه
زُرِعَ السّهاد بِمُقلَتي في حبِّهِفَرَعَتهُ عَيني وَاِرتَضت بِفَنائِهاوَلِأَجلِ أَن يَبقى عُيوني قَد غَدَت
دمعي جرى مثل الدماء فقال لي
دَمعي جَرى مِثل الدّماءِ فَقَال ليما هَذِهِ وَعَليَّ إِذ ذاكَ اِختَشىفَأَجبت تِلكَ سِهامُ جَفنِكَ في الحَشا