لا انت انت ولا انا من كانا
لا انت انت ولا انا من كاناحالت حقيقتنا فنحن سوانالا انت يا لبنان تعرفني فتا
ماذا نعيت إلي من أحواله
ماذا نعيت إليَّ من أحوالهيا أيها الباكي على استقلالهإن الذي أجرى على لبنان من
يا مرسلا طي الكتاب وريقة
يا مرسلاً طي الكتاب وريقةًنقدية يرضي بها أيوبااعرفت أنك قد قضيت الدين اض
لبنان ان لم يبق فيك سواي مر
لبنان ان لم يبق فيك سواي مرتبعٌ فاني في ربوعك باقأو غاب سقي الراح عنك ومستقي
لمن القصور تلوح كالغمدان
لمن القصورُ تلوحُ كالغمدانِفي المنكب التني من لبنانلمن الخورنق والسديرُ ولست في
لولا هواك لما رددت تحية
لولا هواكِ لما رددتُ تحيةًمني على هذا الأمير الغاشمإني أصانعه مخافةَ ظلمه
ما هاجت الذكرى شجون شبابي
ما هاجتِ الذكرى شجونَ شبابيإلا أمام شبابكَ المتصابييا حاملاً همَّ الهوى وعذابه
وإذا جلست إلى ثريا منشدا
وإذا جلست إلى ثريا منشداًشعري وهاجت وجدها نفثاتيلعبت بنفسي غيرةٌ من كل قا
حبي لكم كالنور سار أمامي
حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامييا قِبلَة البلَغا لِكلّ إمامِإِن كانَ شَوقك لي يُوازِن دِرهماً
يا أيها البحر الذي ملأت جلا
يا أَيّها البَحرُ الّذي مَلأَتْ جَلالَتُه عُيوني وَالحَشا وَفُؤادييا دَوحَةَ المَجدِ الّتي غَرست بِهِ