لولا صباك لما حزنت على صبا
لولا صباك لما حزنت على صبايذوي ولا أرسلت دمعي صيباان المنية أذبلت بك خير من
هذا فتى منا وتلك عروسه
هذا فتىً منا وتلك عروسهمن امةٍ فاق الكرام كرامهاهو نفحة ارزية لاقت بنفـ
أدركت حظي في شتاء حياتي
أدركتُ حظي في شتاء حياتيكالصبح منبلجاً من الظلماتِفرجعت من عمري إلى شرخ الصبا
أمعلم الفصحى ورب بيانها
أمعلم الفصحى ورب بيانهاهذا مقامك في بني قحطانهاوفدوا وهم امراؤها وشيوخها
رد الرواية يا لسان الحال
رُدِّ الرواية يا لسان الحالعن نصف قرنٍ من حياتك خالأد الرواةي عن خليلك أنها
أحمامة في جنب دجلة غردت
أحمامة في جنبِ دجلة غردتالشرق مستمع إليك فزيديهاتي لنا السجعات مبكية فما
قف صافح الوطن العزيز وناد
قف صافح الوطنَ العزيزَ ونادِالقومُ قومي والبلادُ بلاديوالبس دروعك فهي لم تبرح كما
عرف المشيب مقامه فتقدما
عرف المشيب مقامه فتقدماوبدا على عرض العلاء وسلماما عاقه وقر الزمان عن العلى
ردي على وطني حماة ذماره
ردي على وطني حماة ذمارهيا بنت حكمته وام صغارهردي عليه رجاله فرجاله
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
يا بعلبك اطوف فيك كأننيشبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِواطلُّ منك على الوجود فلا أرى