عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفاعَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُفَسأَلتُهُ لِمَ عُدتَهُ وجَفوتَها
لما هويت لكي أقبله سطا
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطابِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِميفَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ
عقلي به لعب العذار الآسي
عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسيوَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسييا مَن فتنتَ وَأَنتَ ظبيُ كُناسِ
لما نظمت الشعر ممتدحا به
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِلِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِوَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُوكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُفالبَدْرُ يأفُلُ كلَّ لَيلٍ سَرْمَداً
ضحكت ثغور الروض حين بكى الندا
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّداوَغَدا على الغُصنِ الحَمامُ مُغرِّداوَالرِّيحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ كَأَنّها
لما أسال دمي بصارم لحظه
لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِوَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِقُلتُ اِسْقِني كاسَ الرِّضابِ لِقطعهِ
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَىلمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْفكأنّهُ نُورٌ بِبَيْتِ عَقايق
قد مر من يحلو لدي عذابه
قد مرَّ من يحلو لديَّ عذابُهفكففتُ للرقباء ثَجَّ مدامعيوغضضت طرفي دونه وكتمت ما
مولاي لي ولد لسوء تصرفي
مولايَ لي ولدٌ لسوء تصرفيتبع الضلال وشذَّ عن آبائهِأهملتُهُ طفلاً فلمَّا شبَّ لم