لما هويت لكي أقبله سطا

لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطابِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِميفَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ

عقلي به لعب العذار الآسي

عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسيوَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسييا مَن فتنتَ وَأَنتَ ظبيُ كُناسِ

لما نظمت الشعر ممتدحا به

لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِلِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِوَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً

من قاسه بالبدر أخطأ فكره

مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُوكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُفالبَدْرُ يأفُلُ كلَّ لَيلٍ سَرْمَداً

ضحكت ثغور الروض حين بكى الندا

ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّداوَغَدا على الغُصنِ الحَمامُ مُغرِّداوَالرِّيحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ كَأَنّها

لما أسال دمي بصارم لحظه

لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِوَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِقُلتُ اِسْقِني كاسَ الرِّضابِ لِقطعهِ