لي موعد فيك على المصطفى

لي مَوعِدٌ فيكَ عَلى المُصطَفىفَاِسأَلهُ لِلمَفجوعِ إِنجازَهُوَجُز صِراطَ اللَهِ ثُمَّ اِنتَظِر

قلت لبدر التم لما بدا

قُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدامُعتَجِباً مِن حُسنِ أَوصافهِإِن شِئتَ أَن تَسرِقَ مِن حُسنِهِ

ترى حبيبي نسي العهد إذ

تُرى حَبيبي نَسي العَهدَ إِذفازَ وَأَبرى المَوتُ أَمراضهُلا يسلُ المُدرِكُ عَمَّن وَنى

تذكرت نفسي رياحينها

تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَهافَيا خَليلَيَّ رَيا حينَهاأَخافَها الدَهرُ وَإِن لَم أَزَل

أيا وزيرا لم يزل آخذا

أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاًعِندَ المُلِمّاتِ بِأَيديناوَسَيِّداً نَحكُمُ في مالِهِ