إن أولي العلم بما في الفتن
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَنتَهَيَّبوها مِن قَديمِ الزَمَنفَاستَعصَموا اللَهَ وَكانَ التُقى
ويل لأهل النار في النار
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِماذا يُقاسونَ مِنَ النارِتَنقَدُّ مِن غَيظٍ فَتَغلي بِهِم
أي خطيئاتي أبكي دما
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَماوَهيَ كَثيرٌ كَنُجومِ السَماقَد طَمَسَت عَقلي فَما أَهتَدي
يا أيها المغتر بالله
يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِفِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِوَلُذ بِهِ وَاسأَلهُ مِن فَضلِهِ
ما أميل النفس إلى الباطل
ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِوَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِتُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌ
يا سيدي شاكركم مالك
يا سيدي شاكركُم مالكٌقد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءًومن يعش خمساً وتسعينَ
عدمت من قوى حسه
عدمتُ منْ قوى حسّهيا حسرة الشيخ على نفسهتراه منقضّاً على سفله
أعيذها من شر ما يتقى
أُعيذها من شرِّ ما يُتقىمن فجأةِ العيْن برب الفلقْ
انحل فانثنى ناسكا
انحل فانثنى ناسكاًقد شفّه السُقمُ وقد أدبلهْأرفعُه طوراً على أُصبعي
أخطر على سبتة وانظر إلى
أخطْر على سبتة وانظرْ إلىجمالها تصبُ إلى حُسْنهكأنّها عودُ الغناءِ وقدْ