دققت في الفطنة حتى لقد

دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقدأبْدَيتَ مَا يَسْحَرُ أَوْ يَسْبىوصرتَ فِي أعلى مَقاماتِها

الناس كالأرض ومنها هم

النَّاسُ كالأَرْضِ وَمِنْهَا هُـمُمِنْ خَشِـنِ اللَّمْسِ وَمِن ليِّنِمَرْوٌ تَشَكَّى الرِّجْلُ مِنْهُ الأَذَى

يا عجبا للسيوف استوى

يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوىكلِيلُها اليومَ وماضِيهاوقد رَأْيتُ العَدْلَ في بَلْدَةٍ

وشاعر من شعراء الزمان

وَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمانيَفخَرُ عِندي بِالمَعاني الحِسانوَإِنَّما أَطيَبُ أَشعارِهِ

أصبحت مفتونا بكم مدنفا

أَصبحتُ مفْتُوناً بكُمْ مُدْنَفاًوإنّما بُرْئِي لَمَى فَاتنييا أَمْلحَ النَّاسِ وحقِّ الهوى

رضا بحكم الله لا سخطا

رِضاً بِحُكمِ اللَهِ لا سُخطابِعَدلِهِ يَأخُذُ ما أَعطىما عَقَّني الدَهرُ وَلا عاقَني