فداك من صام ومن أفطرا
فِدَاكَ مَن صامَ وَمَن أَفطَراوَمَن سَعى سَعْيَكَ أَو قصّراوَما الوَرَى أَهلاً فتُفْدَى بِهِم
لي سيد بعض اسمه جنة
لي سَيّدٌ بَعضُ اِسمِه جَنَّةٌوبَعْضُهُ نارُ مَحِبّيهِمَن زَارَهُ كانَ كَنِصفِ اِسْمِهِ
أين مضاء الصارم الباتر
أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِرمن لحظاتِ الفاتن الفاتِروأَين ما يُؤْثَر عن بابلٍ
ظبي بسوق الصرف من أجله
ظَبْيٌ بسوق الصَّرْف من أَجلهمَهَرْت في الصَّرف وفي النقدما كنتُ في صَيْدي له طامعاً
يا معشر الفتيان ما عندكم
يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْفي حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِآلى على الخمرة لا ذاقها
لا تلين الدهر أمر الورى
لا تُلِينَّ الدهرَ أمرَ الورىواقنع من الرزق ببعض النوالْلَوْ لَمْ يكن فِي الحشر فِيهِ سِوَى
كم ليلة فيك وصلنا السرى
كم ليلة فيكَ وَصَلْنا السرَىلا نَعْرِفُ الغَمضَ ولا نستريحْواختلَفَ الأَصْحاب مَاذَا الَّذِي
قالوا فلان عالم فاضل
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌفأكرمُوهُ مثلما يَرْتضيفقلتَ لما لمْ يكنْ ذا تقىً
قد جرحتنا يد أيامنا
قد جرحتنا يدُ أيامِنَاو ليس غيرُ الله مِنْ آسفلا تُرجِّ الخلقَ في حاجة
تهيم نفسي طربا عندما
تهيم نفسي طرباً عندماأسْتَمْلِح البَرْقَ الحِجَازِيَّاويَستخفُّ الوجدُ عقلي وَقَدْ