لعاملِ المطبخ داء وإن
لِعاملِ المطبخِ داءٌ وإنْشككتُمُ فيهِ ابصِروا الحِلْيَهيبخَل باللحمِ ولكنّه
قلت لمن أبصرني ماشيا
قُلتُ لِمَنْ أبصَرَني ماشياًبعدَ رُكوب المُهر والجَحْشِما طَبعي الذُّلُّ ولكنّني
إياك أن تنبش خلف الورى
إيّاكَ أنْ تَنْبُشَ خَلْفَ الورىفَقَلَّ ذو التَنْبيش أنْ يُشْكراولا تَكُنْ كا إذ لم يَجدْ
يا لائمي حين عشقت العذار
يا لائِمي حينَ عَشِقْتُ العَذارْوَلَمْ يَكُن لي في هواهُ اصطبارْإنّي امرؤَ أهوى الخياليَّ في
يا ابن المحلي ألا فاتئد
يا ابنَ المُحِلِّيِّ ألا فاتئدْوَتُبْ فَرَبُ العرشِ غَفّارُما عايَنَتْ قبَلكَ عَيني امرأ
لعبت بالشطرنج مع ساحر
لَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ الألحاظِ ألمى أهيفِ القدِّوكانَ دَستي فيه مَنصوبةً
قد كان رسمي منك شاش وقد
قد كانَ رَسمي منكَ شاشٌ وقدبَدَّلتَ ذاكَ الشّاشَ بالنّطعِهديّة النيروزِ هذي بلا
دعوتني للعرس يا سيدي
دَعوتني للعرسِ يا سَيِّديفَكدْتُ أنْ أحضَرَ من أمسِوَهَا أنا الليلةَ في دارِكم
رأيت في النوم أبا مرة
رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّةوَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّهوَعَيْنُه العوراءُ مَقروحة
عوادنا علق الفصيح أمرء
عَوادُنا عِلقُ الفصيحِ أمرءٌيَنبحُ أي قد صارَ هَجاءَكأنَه قد سَقَطَتْ دالهُ