مكارم ما زال في طبه
مكارمٌ ما زالَ في طبَّهِمكارهاً واللّفْظُ فيه اشتباهأعني بهِ الغارقَ في ذَقنه
يا شامل الفضل ومغني الورى
يا شامِلَ الفَضْلِ وَمُغني الورىوالكامِلَ الارشادِ والتّبصِرَهإنْ ذُكِرَ العَبْدُ فلا بُدَّ للْ
صاحبنا الآسي لم يعطه
صاحبُنا الآسي لم يُعْطه الرحمانُ في صَنْعَته علماًوكُلّما أعمى عُيونَ الورى
يا سائلي عن حرفتي في الورى
يا سائلي عنْ حرفَتي في الورىوَثَروتي فيهم وإفلاسيما حالُ مَنْ درهَم إنفاقه
قطعت من يومين بطيخة
قَطَعْتُ من يَومين بَطّيخةًوَجَدْتُ فيها جَعْسَ مَصْموديقالوا خرى الخولي في أَصلها
ما عاينت عيناي في عطلتي
ما عايَنَتْ عَينايَ في عُطلتيأفحش مِن حَظِّي ومن بختيقَد بِعتُ عَبدي وَحِصاني وَقَدْ
يا رب علق واسع الثقبه
يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَهمرَّتْ لنا في خَطْبَهمَنْ وَلَدِ بينَ الخصى
رأيت سرارا على رأسه
رأَيتُ سراراً على رأسهعمامة دارَتْ على قَرنهِكأنّها مِنْ صُفْرَةٍ خَرْيةٌ
قيل فلان قد جفى إلفه
قيلَ فْلانٌ قد جفى إلفّهُواسَتبْدلَ الوحشةَ مِن أُنسهِفَقلتُ للاحيْ عليهِ الغنى
قيل فلان الدين قد تابا
قيلَ فُلانُ الدين قد تاباوَروحُه للزُّهدِ قَد ثاباقلتُ عنِ التّوبة قالوا نعم