أرقني أن بت متبولا
أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولاموَكَّلاً بالحزن مَشغولاعلى هلالٍ ما بلغْتَ المُنى
تملها فهي وربي المعين
تمَلُّها فهي وربّي المُعينْأربعةٌ تُوفي على أربعينتُذْكِرُك السادةَ أَعْنِي الأُلى
يا مسبل الستر على من عصى
يا مُسبل الستر على مَن عصىبحلمه مع علمه ما خفاأرخص لنا الأسعار والطُف بنا
يا واصف الأكل كفيت الملام
يا واصف الأكل كُفيت الملامكرّر على سمعي لذيذ الكلاموغنّ عني في الورى مُعلناً
يضحك إبليس إذا ما بدا
يَضحكُ إبليسُ إذا ما بَدالأنّهُ عارٌ على آدمِ
ومنكر قتل شهيد الهوى
وَمُنكرٍ قَتلَ شَهيدِ الهوىوَوَجهُهُ يُنْبِئُ عَنْ حالهِاللونُ لونُ الدَّمِ مِن خَدِّه
يا معشر العشاق من له ثبات
يا معشرَ العشّاقِ من له ثبات
إذا زَعَقْت الصّانعة يا بنات
أنا التي أُسبي عقولَ الرجال
صناعتي باللطف لا بالقوى
صِناعَتي باللّطفِ لا بالقوىوَسَقطتي لا يُرج فيها دواأدركتُ غاياتِ العُلا صاعداً
خيالنا هذا لأهل الرتب
خَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْوالفَضْلُ والبذلُ لأهلِ الأدبْحوى فُنونَ الجدِّ والهزلِ في
إياك طب ابن أبي صادق
إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍفإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْنوانظُرْ تَجِدْهُ في تَصانيفه